The president of the Association of Tunisian Judges, Anas Hmaidi (C) wearing judicial robe, gives a speech during a demonstration held at the initiative of the Association of Tunisian Judges (AMT) outside the building of the Court of First Instance (also called the Palace of Justice) in Tunis, Tunisia, on February 10, 2022, in protest against the president Kais Saied's decision to dissolve the county's Supreme Judicial Council as well as against the closure of its headquarters by Tunisian authorities. Demonstrators also called for the independence of the judiciary and the separation between the executive and the judicial powers. As a form of protest, since yesterday, judges are also observing a two-day suspension of work in all Tunisian courts at the initiative of the Association of Tunisian Judges. (Photo by Chedly Ben Ibrahim/NurPhoto via Getty Images)
أكّدت جمعية القضاة التونسيين، أمس الاثنين 5 جوان، تمسّكها بتتبّع جميع الأشخاص والصفحات على منصّات التواصل الاجتماعي، والتي تقوم بتشويه القضاة عبر الأكاذيب والافتراءات والوصم السياسي لأعضاء الجمعية ورئيسها.
وندّدت الجمعية في بيان بتصريحات المعلّق السياسي على قناة التاسعة رياض جراد مساءً، والتي تضمّنت “أكاذيب وافتراءات واتّهامات بغاية الوصم السياسي لرئيس الجمعية ومسؤوليها ومنتسبيها، والتي تعكس انفلاتا أخلاقيا وخروجا عن قواعد وأخلاقيات المهنة الصحفية”.
كما أشار البيان في السياق ذاته إلى عودة ما وصفها بـ”صفحات الكذب والتشويه والاتّهام والافتراء والسحل الإلكتروني، والاعتداء على ذمم وشرف الأشخاص والعائلات”.
وشدّدت جمعية القضاة التونسيين على تمسّكها بتتبّع رياض جراد و”الصفحات المذكورة ومن يديرها وكلّ الضالعين في هذه الحملات”، محمّلةً السلطة التنفيذية “مسؤولية السلامة الجسدية للقضاة ولعائلاتهم إثر تصاعد الخطاب التحريضي ضدّهم”.